ذكريات الرفيق الفرنسي في السلاح للمحارب الأذربيجاني أحمديا جبرائيلوف عن مشاركته في حركة المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية

من المعروف أن الأذربيجانيين لعبوا دورا هاما في الانتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية. هناك معلومات كافية في البلاد وخارج حدودها عن بطولات وشجاعات هازي أصلانوف ومهدي حسينزاده وأحمديا جبرائيلوف وغيرهم من المحاربين الأذربيجانيين.

كان أحمديا ميكايل أوغلو جبرائيلوف من أحد ممثلي حركة المقاومة الفرنسية. وقد شارك في معارك من أجل حرية فرنسا وكان معروفا باسم "أَرْمِيد ميشال و"خاركو" وأسماء أخرى وقد مُنح أعلى الجوائز والأوسمة والميداليات في فرنسا.

في الآونة الأخيرة تحاول العديد من المواقع والأرمنية على وجه الخصوص أن تلقي بظلال الشك على المزايا العسكرية لأحمديا جبرائيلوف وتنشر المقالات التي تحتوي على الأكاذيب الصريحة. وبطبيعة الحال فإن الهدف هنا واضح: تشويه سمعة الشعب الأذربيجاني وتقليل إنجازاته في الانتصار التاريخي على الفاشية خلال الحرب العالمية الثانية. ومع ذلك فإن الدوائر التي تعارض أذربيجان وتشعر بالقلق إزاء نجاحاتها تنسى أن الحقيقة أكثر إشراقا من الشمس وتأخذ دائما مكانها.

فيما يتعلق بمشاركة أحمديا جبرائيلوف في حركة المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية فإن رسائل صديقه العزيز ورفيقه في السلاح ريني شامبار هي مصدر قيم تحكي عن مآثر الابن الأذربيجاني الشهير. يتحدث شامبار في هذه الرسائل عن انضمامه إلى حركة المقاومة الفرنسية ونضال المقاتلين الفرنسيين ضد ألمانيا الفاشية ونظام فيشي الذي يقوده فيليب بيتين ومشاركة جنود السوفيات في هذه الحرب الدموية. وهو يقدم معلومات تفصيلية عن بطولات أَرْمِيد ميشال وأخذه سجينا من قبل الفاشيين والهروب من الأسر والانضمام إلى المحاربين والمهارات العسكرية العالية والتضحيات من أجل حرية فرنسا. هذه الرسائل هي الإجابة الذكية للدوائر التي تحاول تشويه سمعة أحمديا جبرائيلوف. وتثبت هذه الوثائق أيضا أن البطولات في ساحة المعركة لا تُنسى أبدا كما الأبطال.

من المترجم

مقالات أخرى